ثقافة وناس

الدار البيضاء: اختتام معرض الكتاب الـ 23

اختتمت أمس الأحد الدورة الـ 23 من «المعرض الدولي للنشر والكتاب في الدار البيضاء»، بعد 10 أيام زخرت ببيع الكتب والترويج لها ضمن أنشطة ثقافية وفنية منوّعة.

العدد ٣١٠٨
أنجيلا لانسبوري عائدة مع «ماري بوبينز»

صحيح أنّها لم تؤدّ دور «السيّدة بوتس» المحبب إلى قلبها في النسخة الحديثة من فيلم «الجميلة والوحش»، غير أنّ أنجيلا لانسبوري (91 عاماً ــ الصورة) عائدة إلى «ديزني». أعلن موقع «هوليوود ريبورتر» الأميركي أخيراً أنّ الممثلة الأميركية ــ البريطانية ــ الإيرلندية انضمت إلى فريق عمل فيلم «عودة ماري بوبينز» (Mary Poppins Returns) الذي يستكمل أحداث الشريط الكلاسيكي الشهير الذي يعود إلى عام 1964، ويصوّر حالياً في لندن.

العدد ٣١٠٨
لطيفة تتحدّث عن الحب والفن

يستمرّ برنامج «أنت أونلاين» بحلقاته التي تُعرض كل ثلاثاء (20:30 بتوقيت بيروت) على قناة «دبي» ويقدّمه وسام بريدي. تحلّ لطيفة التونسية (الصورة) مساء غدٍ ضيفة على العمل التلفزيوني الذي يكشف عن علاقة النجوم بمواقع التواصل الاجتماعي وكيفية تفاعلهم معها. توصف صاحبة «معلومات أكيدة» بأنّها فنانة موهوبة ومغرورة، لكن أحلى ما فيها أنّها صريحة، «فالخطأ خطأ» لديها.

العدد ٣١٠٨
مي عز الدين: تصوم عن الدراما الرمضانية

مي عز الدين (الصورة) من النجمات اللواتي يحضرن في رمضان باستمرار. تقدّم الممثلة المصرية أعمالاً درامية منوّعة، وتحرص على المشاركة في السباق الرمضاني بشخصيات كوميدية أو رومانسية، بناءً على النصّ الذي يعجبها.

العدد ٣١٠٨
ماهر أبي سمرا: كلنا متواطئون
محمد همدر

يشكّل فيلم «مخدومين» (2016 ــــ 67 د) المستمرّ عرضه في «متروبوليس أمبير صوفيل»، صفعة مدوية، تجعلنا نستدير بوجهنا وننظر إلى مرآتنا التي تكشف تواطئنا في جريمة العبودية الحديثة التي نمارسها ضد من نحولهم من عمّال إلى خدم. ضدّ من نمنّ عليهم بقليل من حريتهم التي نملكها، أو بقليل من المال الذي نضيفه إلى راتبهم، أو بما تيسّر من لطافتنا وكرم أخلاقنا.

العدد ٣١٠٨
العمّال والعاملات الأجانب: نحن نربّي أجيالاً
محمد همدر

صادف موعد لقائنا بماهر أبي سمرا، بعد عرض خاص لفيلم «مخدومين» بحضور عمّال أجانب من أفريقيا وآسيا. تلى ذلك نقاش، كان بمثابة مشاركة العمّال لقصص وشهادات من تجاربهم في لبنان، عاتبين على العنصرية والفوقية التي يواجهونها، ليس مع أرباب عملهم فحسب، بل أيضاً مع دولهم وسفاراتهم الغائبة عن معاناتهم وتحصيل حقوقهم.

العدد ٣١٠٨
التراجيديا حاضرة... و«داليدا» غائبة
بانة بيضون

الممثلة الإيطالية سفيفا ألفيتي بدور داليدا

تختار المخرجة ليزا أزويلوس أن تفتتح فيلمها «داليدا» بمحاولة انتحار داليدا الأولى وتختتمه بالأخيرة، مروراً بالطبع بانتحارات عشاقها التي بَصَمت حياتها: أولهم المغني الإيطالي لويجي تنكو التي حاولت الانتحار بعده، وزوجها السابق لوسيان موريس الذي انتحر بعد سنوات عديدة على انفصالهما، وأخيراً حبيبها الأخير ريتشارد شنفري.
في أحد مشاهد الفيلم، وأثناء حديث داليدا مع طبيبها المعالج بعد محاولة انتحارها الأولى إثر انتحار لويجي، يحاول الطبيب إقناعها بأنّها اختارت الحياة بطريقة ما، أو هزمت الموت. تجيبه أنّ الموت هو الذي لم يردها. حياة داليدا تراجيدية بامتياز، والمخرجة تصنع منها بطلة تسير بثبات نحو حتفها، مسكونة بميلانكوليا لا شفاء منها، وبشعورها بالذنب تجاه الرجال الذين تحمّل نفسها مسؤولية موتهم، بدايةً بأبيها الذي تمنت موته بعدما عاد من المعتقل مضطرباً وعنيفاً كما تخبر الطبيب، وبقية عشاقها الذين انتحروا واحداً تلو الآخر. لعل ما تبرع به المخرجة سينمائياً، هو نسج إيقاع مشيتها الثابتة نحو النهاية منذ البداية، وتلك الميلانكوليا التي تسكنها، وتظهر في جسد الممثلة الإيطالية سفيفا ألفيتي التي أدت الدور، وتعابير وجهها.

العدد ٣١٠٨
فيليب عرقتنجي يدخل في جوهر السينما
بانة بيضون

مشهد من «اسمعي»

ما هي مجموع الأصوات التي قد تروي قصة حياة؟ في «اسمعي»، يعيش مهندس الصوت «جود» (هادي بو عياش) في عالم فريد، مأخوذاً بشغفه بالأصوات. يرى ويعيش الحياة من خلالها، ومعه يخوض فيليب عرقتنجي (1964) تحدياً قد يكون هو الأصعب بالنسبة إلى مخرج: كيفية تصوير عالم الصوت غير المرئي الذي يشكل حياة البطل.

العدد ٣١٠٨
«ميكس ميوزيك» ثلاثي يتنافس على الغناء

يعدّ برنامج «ميكس ميوزيك» الذي يعرض كل أحد على قناة «دبي»، من بين الأعمال التي تجمع الغناء والضحك والتسلية. في كل حلقة، يتولى مقدما البرنامج المصري خالد سليم واللبنانية ألين لحود تعريف المشاهدين على أنواع جديدة من الأعمال الفنية.

العدد ٣١٠٧
«تيتا لطيفة»... روح شابة تعطي درساً في الحياة
زينب حاوي

ربما تعدّ إطلالة لطيفة سعادة أو ما تعرف بـ «تيتا لطيفة»، من أكثر المقابلات ظرفاً وعفوية. أمس، ظهرت أبرز وجه تلفزيوني على شاشة mtv في برنامج «الحلقة الأخيرة». دخلت أولى فقراته، على وقع فرقة الزفة، وانتهت مع إرتداء طرحة بيضاء تتويجاً لها كـ «ملكة المطابخ» وبدت متأثرة شخصياً بهذه الطرحة.

العدد ٣١٠٧
علي العلياني ينضمّ إلى mbc

في الخريف الماضي، أعلن علي العلياني (الصورة) تركه قناة «روتانا» بعدما عمل فيها نحو 8 سنوات. قدّم الإعلامي السعودي مجموعة برامج على الشبكة السعودية، كان آخرها برنامج «يا هلا رمضان» («روتانا خليجية») في رمضان الماضي. العمل التلفزيوني الحواري كان منوّعاً، ألقى الضوء على أعمال مجموعة كبيرة من الفنانين. لكن لم تُعرف أسباب إنتقال العلياني إلى قناة أخرى، خاصة أنه يعتبر من الاعلاميين المدلّلين في المحطة السعودية.

العدد ٣١٠٧
هوليوود أمام القضاء بسبب التمييز؟!

نشر موقع «ديد لاين» الأميركي اليوم تقريراً يفيد بأنّ «لجنة تكافؤ فرص العمل» (EEOC) الأميركية اختتمت تحقيقاتها في ما يتعلق بالسياسات التمييزية المتعبة في هوليوود في ما يتعلق بتوظيف مخرجات. التحقيقات التي بدأت في عام 2015، انتقلت الآن إلى مرحلة المشاورات التسووية مع استديوات هوليوودية بارزة.

العدد ٣١٠٧
قبيل الأوسكار... هوليوود تتحضّر للتظاهر!

في أي وقت آخر، يكون جيريمي زيمر مدير وكالة «يونايتد تالنت» في هوليوود يستعد للحفلة الصاحبة التي تسبق احتفال توزيع جوائز الأوسكار المقرّر في 26 شباط (فبراير) الحالي. لكن الوكالة التي تمثّل نجوماً مهمّين مثل أنجلينا جولي وويل فيريل وغيرهما، قرّرت استبدال هذا الطقس السنوي بتظاهرة ستنطلق في لوس أنجليس يوم الجمعة المقبل تضامناً مع اللاجئين، عقب القرار المثير للجدل الذي أصدره أخيراً الرئيس الأميركي دونالد ترامب ويقضي بمنع دخول رعايا سبع دول ذات غالبية إسلامية إلى الولايات المتحدة لمدّة ثلاثة أشهر.

العدد ٣١٠٧
ختام «أراب ايدول»: هل يبتسم «اليمن الحزين»؟
زكية الديراني

كما كان متوقعاً، وصل اليمني عمّار محمد (الصورة) إلى نهائيات برنامج «أراب ايدول» الذي يعرض كل جمعة وسبت (20:00) على قناة mbc. بعدما كانت إنطلاقة العمل باهتة على عكس باقي المواسم، ففتّشت الشبكة السعودية عن الاوراق التي ستلعبها لرفع نسبة المشاهدة ووقع نظرها على الورقة اليمنية الرابحة (الأخبار 31/1/2017)، على إعتبار أن السياسة هي التي تملك الكلمة الفصل في جميع المشاريع حتى الفنية منها.

العدد ٣١٠٧
«متحف ديفيس» يرد على ترامب على طريقته!

تشديداً على أهمية المهاجرين بالنسبة إلى الولايات المتحدة، وقبيل الاحتفال بـ «عيد ميلاد واشنطن» غداً الإثنين، أزال «متحف ديفيس» في «كلية وليسلي» في ولاية ماساتشوستس الأميركية أخيراً كل القطع المعروضة حالياً والتي صنعها أو تبرّع بها مهاجرون. وهذه المناسبة هي يوم عطلة فيدرالية أميركية، يُحتفل بها في ثالث إثنين من شهر شباط (فبراير) من كل عام، تكريماً لجورج واشنطن، أول رئيس للولايات المتحدة.

العدد ٣١٠٧