ثقافة وناس

«خادمة للبيع» في الباشورة

بدعوة من «نادي لكل الناس»، و«جمعية السبيل»، يعرض فيلم «خادمة للبيع» (52 د ـــ للمخرجة ديما الجندي عند السابعة من مساء الإثنين 28 شباط (فبراير) في المكتبة العامة لبلدية بيروت في الباشورة (بناية الدفاع المدني – الطابق الثالث) يليه حوار مع المخرجة.

العدد ٣١١١
عاصي الحلاني: «نشيد الأسرى» الفلسطينيين

بعدما قدّم مجموعة أعمال وطنية لبنانية وعربية، قرّر عاصي الحلاني (الصورة) تخصيص أغنية للأسرى الفلسطينيين تحمل عنوان «نشيد الأسرى». فقد إنتهى «فارس الغناء العربي» أخيراً من تسجيل أغنية يدعم فيها الاسرى في سجون الاحتلال، وكتب كلماتها الشاعر الفلسطيني رامي اليوسف ولحّنها الحلاني وتوزيع وتسجيل طوني سابا.

العدد ٣١١١
«الزيبق» يطرق باب المخابرات

يستكمل فريق مسلسل «الزيبق» (كتابة وليد يوسف وإخراج وائل عبد الله) تصوير مشاهده ليكون جاهزاً للعرض في شهر رمضان. العمل الدرامي الذي يلعب بطولته كل من بطولة كريم عبد العزيز (الصورة) وشريف منير، من المتوقع أن يبدأ تصويره في نيسان (أبريل) المقبل للتصوير في دول أجنبية منها فرنسا، إيطاليا، اليونان.

العدد ٣١١١
محمد ملص: هذا ذروة الارتزاق

اعتبر السينمائي السوري محمد ملص (1945) في حواره مع برنامج «المختار» (إعداد وتقديم باسل محرز على راديو «المدينة إف إم») أن السؤال الذي درج في كواليس الوسط الثقافي السوري حول التوجه إن كان موالياً أو معارضاً، يعتبر «أعلى درجات الجهل والارتزاق».

العدد ٣١١١
«زعلي طوّل أنا وياك» للموسم ما بعد المقبل

كان يفترض أن تتصدى «المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني» (سوريانا- مديرتها ديانا جبّور) لإنجاز مسلسل «زعلي طوّل أنا وياك» (كتابة عنود الخالد (الصورة) وبطولة زوجها النجم عبّاس النوري) لهذا الموسم. لكن إنشغال نجم «باب الحارة» بمسلسل «ترجمان الأشواق» لمحمد عبد العزيز، حال دون تصويره هذا العام.

العدد ٣١١١
«اختطاف» أيمن زيدان إلى مسرح الحمراء!

من يعرف النجم السوري أيمن زيدان يعرف أن أسلوبه المسرحي لم يتغيّر. منذ الثمانينيات، يعود المخرج والممثل السوري إلى أروقة المسرح، كلّما لامسه الحنين إليها. هكذا، أعلن نجم «نهاية رجل شجاع» أخيراً عن عودته إلى المسرح القومي السوري، وبدء التدريبات على مسرحية «اختطاف» (نص الكاتب الإيطالي داريو فو ـــ إعداد محمود الجعفوري).

العدد ٣١١١
هل ولّى زمن القصة القصيرة في المغرب؟
عبد الرحيم الخصار

عمل للأميركية نيكول ايزنمن

تضييق حقيقي تمارسه الحفاوة الكبيرة بالرواية على جنس القصة، مع انهمار الجوائز والاهتمامات النقدية
والأكاديمية. والخوف كل الخوف أن تصبح جوائز الخليج بوصلةً لخارطة الإبداع الأدبي في الوطن العربي

الرباط | ماذا عن القصة القصيرة في مغرب اليوم؟ هل يستمر هذا الجنس في الحضور على مستوى التداول والإعلام والمتابعة النقدية مع الحضور الطاغي الآن للرواية؟ هل يمكن القول إن زمن القصة القصيرة قد انتهى بعدما كانت ديوان المغاربة خلال العقود الماضية؟ فقد كان هذا الجنس الأدبي أقوى حضوراً في الماضي القريب، بالنظر إلى عدد الأنشطة الثقافية التي كانت تقام من أجلها، وعدد كتّابها وحجم الإطارات التي اشتغلت عليها نقداً وإبداعاً وتداولاً وتنشيطاً. يرى القاص والروائي أنيس الرافعي أنّ كتابة القصة القصيرة اختيار نابع من قناعات وجودية وفلسفية وجمالية معينة، ذات ارتباط وطيد برؤية المبدع إلى العالم، وموقفه من المؤسسة، وتصوره للتاريخ، ورغبته في التعبير عن الجماعة البشرية التي ينتمي إليها.

العدد ٣١١١
ميشال ويلبيك... أيقونة أوروبا البيضاء في زمن الشعبوية
حبيب الحاج سالم

في تصريح على الطراز الترامبي، قال الروائي الفرنسي المثير للجدل ميشال ويلبيك (1956) إنّ النخب الفرنسيّة تكره الشعب. تصريح صاحب رواية «خضوع» جاء من الأرجنتين التي انتقلت قبل عامين إلى اليمين بانتخاب رئيس جديد. وقد دعته وزارة الثقافة لإلقاء محاضرة عن حالة الانقسام في الوسط الثقافي الفرنسي من وجهة نظره.

العدد ٣١١١
عبقري الإغواء والمتعة المترفة في سيرة جديدة: كازانوفا... الشاهد الملك على عصر العقلانية
سعيد محمد

من فيلم «كازانوفا» لفيلليني (1976)

لندن | لورانس بيرغرين (1950) كاتب أميركي متخصص في رواية سير الرحّالة والمستكشفين، كتب نصوصاً طويلة عن كريستوفر كولومبوس، وفريديناند ماجلان، وماركو بولو ولويس آرمسترونغ. لذا فكتابه الجديد «كازانوفا - عالم عبقري الإغواء» (Casanova: The World of a Seductive Genius) الذي صدر بالإنكليزيّة قبل أسابيع، ينجح في تجاوز الكليشهات المتداولة عن سيرة الرجل الذي صار في المخيال الشعبي العالمي رمزاً لشخصيّة معبود النساء.

العدد ٣١١١