ادب وفنون

«هاجس» ألبومها الجديد: سناء موسى تحفر في الوجدان الجماعي
طارق حمدان

أحيت أمسية أخيراً في لندن، غنّت فيها للشهيد باسل الأعرج

بعد مرور سنوات على باكورتها «إشراق» (2010)، ها هي الفنانة الفلسطينية تطلق أخيراً ألبومها الجديد «هاجس». جاء العمل ليؤكد على هوية موسيقية مرتبطة بالموروث التراثي والثقافي في المنطقة، ويبرهن أنّه يصلح في كلّ زمان ولكلّ الأجيال

في عام 2010، برزت إلى الساحة بألبوم «إشراق» وكان بمثابة مفاجأة. وأخيراً ها هو تراثنا كما هو ببساطته وألقه، صوت وكلمة يرافقهما إيقاع وعود، هكذا كان، بدون تكلّف وبدون تقليعات «الفيوجن» وتحديث التراث الذي هلّ علينا في السنوات العشر الأخيرة بحجة التحديث وجلب جيل الشباب والمعاصرة.

العدد ٣١٣٦
فايا يونان نجمة «الأونيسكو»... تُطلق أسطوانتها الأولى
نادين كنعان

قبل عامين ونصف عام تقريباً، تعرّف الجمهور إلى فايا يونان (الصورة) من خلال ديو «لبلادي» الذي أطلقته مع شقيقتها الكبرى ريحان. أغنية سرعان ما دخلت إلى قلوب كثيرين، لما فيها من شجن ووجع وحب لسوريا التي أنهكتها ــ ولا تزال ــ نيران الحرب. مع الوقت، راحت المغنية الحلبية تثبّت قدمَيْها أكثر وأكثر في ميدان الفن.

العدد ٣١٣٦
الصبّوحة بين نهضتين: صوت الحياة الذي لا يخبو!
محب جميل

خلال مسيرة حافلة، تمكنت صباح (1927 – 2014) أن تصبح واحدة من ألمع المطربات على شاشة السينما العربية. خلال تلك المسيرة، استطاعت أن تسهم على نطاق واسع بين حركتي الغناء الريفي في لبنان، والغناء المدني في مصر من خلال التعاون مع مجموعة من الموسيقيين والسينمائيين لعبوا دوراً بارزاً في النهضة العربية. لقد نجحت هذه الطفلة الصغيرة التي بدأت مشوارها في الغناء الكنسي في قرية صغيرة تُدعى «بدادون» بالقرب من وادي شحرور من لفت أنظار المحيطين بها. وبطبيعة الحال، نشأت الطفلة على سماع أزجال عمها أسعد الخوري فغالي الذي يُعدّ مؤسس الزجل المنبري في لبنان. ولكن الوضع داخل الأسرة لم يكن هيناً، فقد كانت شديدة التديّن، لا تسمح بسهولة دخول فتياتها في الوسط الفني. وظلت الحال كما هي عليه حتى جاء عام 1943 حين سافرت صباح إلى القاهرة، وبدأت أولى خطواتها الفنية عن طريق أفلام المنتجة اللبنانية المتمصّرة آسيا داغر. في كتابه «صباح نجمة النهضتين المصرية واللبنانية» (دار نلسن ـــ 2017)، يرصد الناقد الموسيقي والمؤرخ اللبناني فكتور سحّاب مسيرة الشحرورة الفنية التي قاربت النصف قرن.ومن خلال حوار معها وصفه بالتاريخي، توّقف سحّاب عند أبرز المحطات الفنية في حياتها من دون إهمال التفاصيل، وذكريات النشأة الأولى.

العدد ٣١٣٦
فكتور سحاب: عُمر في توثيق التراث العربي
أمل الأندري

يمرّ الوقت سريعاً برفقة فكتور سحاب (الصورة ـــ 1942). في مكتبه في منطقة فردان، يستقبلك الأكاديمي والمؤرخ اللبناني. مناسبة اللقاء كتابه «زكي ناصيف... الموهوب العالِم» (دار نلسن) الذي صدر في الذكرى المئوية لولادة المعلّم اللبناني (1916 ــ 2016). تلك هي المناسبة، لكنّ الحديث سيأخذنا إلى يافا عام 1948 يوم كسر «اليهود» الكمنجتين وآلة البيانو التي يملكها جده القسّ (والشاعر والخطّاط أيضاً) عطا الله زبانة، فبكى كمن يبكي أولاده.

العدد ٣١٣٦