العدل, العدد ٥٢٥
قوى الأمن تتخطّى الازمة وتعود إلى الشارع
دورية معززة لقوى الأمن (بلال جاويش)
تمثّل مؤسسة قوى الأمن الداخلي واجهة الدولة أمام المواطنين، وبعد انكفائها عن دورها الأساسي في مناطق الاشتباك، عادت أمس للانتشار بعد مساهمة قيادتها في الاتصالات لإعادة الهدوء إلى البلاد
تمكنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي من تخطي الأحداث التي وقعت في الأيام الماضية، رغم كل ما كان يقال عن تعرضها للانقسام عند أول منعطف خطر تعبره البلاد. لكن هذه المؤسسة اجتازت الأحداث بسلام، رغم أنها، عددياً، تمثّل صورة عن المجتمع اللبناني من الناحيتين الطائفية والسياسية. تتمة
بانتظار الدولة
عمر نشابة
بعد أيام من القتال بين قوى مسلّحة موالية للمقاومة والمعارضة من جهة، وقوى مسلّحة موالية لحكومة فؤاد السنيورة من جهة أخرى، عاد الهدوء إلى أحياء العاصمة والجبل والبقاع والشمال. لكن الناس يسألون عن الترتيبات الجديدة التي ستحدّد على أساسها الجهة المسؤولة عن أمنهم وسلامتهم والمرجعية التي يمكنهم اللجوء إليها للحفاظ على أمنهم وممتلكاتهم وتحقيق العدل في قضاياهم اليومية. تتمة
تقطّعت مفاصل العاصمة وظلّت رخص السوق العابر الوحيد
شلّت الحركة والأعمال بشكل شبه تام في عدد من المناطق اللبنانية نتيجة الاشتباكات، من دون أن يمنع ذلك أحد مراكز إدارة السوق من إصدار مئات رخص السوق بشكل «مريب»
كامل جابر
تسببت الاشتباكات وعملية قطع الطرق بتعطل معظم المصالح العامة والخاصة في بيروت. وحده أحد مراكز هيئة إدارة السوق في العاصمة، ظل يصدر بين السابع والخامس عشر من أيار الجاري مئات رخص السوق، كيف جرى ذلك؟ لقد أثار هذا الأمر رئيس نقابة مكاتب السوق حسين غندور بعد تأكده من صدور رخص السوق في أيام الأسبوع «العصيب». وهو باتجاه تقديم «إخبار» إلى التفتيش المركزي والجهات الأمنية المختصة تتمة
أطفال مسلّحون
توقفت «حركة السلام الدائم» في بيان أصدرته أمس عند أحداث 7 أيار متوجهةً إلى العائلات لـ«تشجيع أبنائها للمحافظة على الهدوء واعتماد الحوار وتجنيب من هم دون الثامنة عشرة من العمر حمل السلاح». تتمة
أخبار القضاء والأمن
■ ضرب وسلب على أيدي مسلحين
ادعى وسام أ. أن عدداً من المسلحين اعتدوا عليه بالضرب وانهالوا عليه بأعقاب البنادق والمسدسات وأحرقوه بأعقاب السجائر ووجّهوا الشتائم والإهانات له ولطائفته، وذلك أثناء مروره في محلة البسطا، فنقل إلى المستشفى للمعالجة. من جهته، ادعى زكريا ز. أن عدداً من الأشخاص أقدموا على ضربه على رأسه في خلدة الطريق البحرية. وأمام مخفر بحمدون تتمة



