ساحة رأي, العدد ٥٣١
اتّفاق الدوحة: السيّئ لتفادي الأسوأ
سعد الله مزرعاني *
كثيراً ما ألححنا على المخاطر التي يرتّبها تضخّم الدور الخارجي في الأزمة اللبنانية. ويصبح ذلك أكثر خطورة بمقدار ما يتغلغل الدور الخارجي في النسيج الداخلي لهذه الأزمة، ويدفع بها إلى مستوى أكبر من التعقيد والتأزّم. ويصل الأمر إلى ذروته عندما يتراصف الانقسام اللبناني في منظومة الصراع الضاري الدائر في المنطقة حالياً، وبشكل أساسي منذ الغزو الأميركي للعراق في نيسان من عام 2003. ومعروف أنّ غزو العراق مثّل رأس جسر لإعادة ترتيب أوضاع المنطقة، في مصلحة الهيمنة الأميركية، تحت عنوان «الشرق الأوسط الكبير أو الجديد». تتمة
إنّي أتحفّظ
تعبيد الطريق أمام منزل العماد ميشال سليمان في عمشيت (جوزف برّاك - أ ف ب)
إسكندر منصور *
تحفظّي على «اتفاق الدوحة» ليس لأنّ موقفي أقرب إلى السعوديّة في «حربها الباردة» مع قطر، وليس لأني لا أودّ أن تقطف قطر ثمار جهدها؛ أو لأنيّ أحترم الأصول الدستوريّة كما «يحترمها» سمير جعجع الذي أعلن تحفّظه على انتخاب العماد سليمان «احتراماً» للدستور؛ أو لأنيّ أرى بيروت وقفاً مطوَّباً لآل الحريري؛ أو لأني أرى الأرمن ليسوا بلبنانيين كما أوحى رجل الثقافة والحوار المسيحي ـــ الإسلامي الدكتور رضوان السيّد تتمة
آليّات «البلطجة» الدوليّة: من عصر التوازن إلى عصر التفرُّد
فؤاد مرعي *
باكستانيّون يتظاهرون في لاهور إثر وصول سعر برميل النفط إلى 134 دولاراً أمس (عارف علي ـــ أ ف ب)يذكر هانس بيتر مارتن وهارولد شومان في كتابهما الذي يحمل عنوان «فخ العولمة ــــ الاعتداء على الديموقراطية والرفاهية»، أنّ منظّري العولمة «دأبوا على إطلاق تعميمات ذات طابع غير ديموقراطي وشمولي كالقول: إنّ مراعاة البعد الاجتماعي واحتياجات الفقراء أصبحت عبئاً لا يُطاق، وإنّ دولة الرفاه التي شهدها القرن العشرون باتت تُهدّد المستقبل، وإنها كانت مجرد تنازل من جانب رأس المال إبان الحرب الباردة، وإن هذا التنازل لم يعد هناك ما يُبرّره الآن». الحقيقة هي أنّ العالم دخل مع انهيار الاتحاد السوفياتي والمنظومة الاشتراكية في أوائل التسعينيات من القرن الماضي مرحلة جديدة. من خصائص هذه المرحلة فقدان التوازن الدولي الذي مثّل بعد الحرب العالمية الثانية رادعاً سلبياً وفّر الحماية لكثير من الدول في وجه محاولات الهيمنة عليها. تتمة
هل وصل عصر النفط إلى منعطف حاسم؟
محمد سيد رصاص *
يبدو أنّ مئة عام من النفط، كمصدر رئيسي للطاقة، قد وصلت إلى مرحلة ما: كان استهلاك الدول الصناعية المتزايد، مع حاجات دول منظّمة «أوبك»، يؤدّي إلى زيادة أسعار «الذهب الأسود». ولو أنّ الميزان أحياناً كان يميل في الاتجاه الثاني (كما في السبعينيات بعد حظر تصدير النفط) أو الأول (كما حصل منذ خمس سنوات مع نمو الاستهلاك العالمي للنفط، بعد انضمام عمالقة جدد للنمو الاقتصادي، وما تبعه من استهلاك متزايد للطاقة، مثل الصين والهند). تتمة








