مهرجانات الصيف ٢٠٠٩
لقد بدأ الصيف... فلنرقص ونغنِّ حتّى الفجر!
بيار أبي صعب
لورين ماكنيت سلتية أبحرت إلى الشرق. وميسيا برتغالية حملت الفادو إلى ربوع الأغنية الفرنسيّة والعالميّة. وحنين مغنيّة لبنانيّة خطفها ميشال ألفترياديس على ظهر بقرة وحشيّة إلى كوبا. ومادلين بيرو أميركيّة راودها الجاز على أرصفة باريس، وجمعت بين إديت بياف وبيسي سميث ولونار كوهين وبوب ديلان. الأختان الكنديّتان كوكو ــــ روزي، تمزجان الفولك والبوب في تجربة مدهشة على درب الـ«فريك فولك»... تتمة
أم كلثوم الليلة في بيت الدين
آمال ماهر: موعد يتيم مع الطرب

تفتتح المطربة المصرية برنامج «مهرجانات بيت الدين» مساء اليوم في أمسية هي بمثابة تحيّة إلى كوكب الشرق مع أغنيات خالدة مثل «أمل حياتي» و«سيرة الحب» و«رق الحبيب»...
بشير صفير
مثّلت الفنّانة القديرة وردة الجزائرية السنة الماضية الطرب العربي في المهرجانات اللبنانية الصيفية من خلال حفلتها الوحيدة في بعلبك. أما في موسم 2009، فانتقل حضور هذا الفن العربي الأصيل إلى «مهرجانات بين الدين» التي تستضيف ـــــ في افتتاح برنامجها عند التاسعة من مساء اليوم ـــــ المطربة المصرية الشابة آمال ماهر. تتمة
ليالي الأنس مشرقاً ومغرباً: فنّانو العالم جاؤوا إلى العيد
مهرجانات الصيف هي وقت للاحتفال، للخروج من دوّامة الأزمات والمخاوف الجماعيّة، لتحقيق اللحمة المدنيّة التي يتوق إليها المواطنون العرب مهما كانت انتماءاتهم. في لبنان، المشرفون على الاحتفاليات الكبرى يراهنون على المغتربين والعرب لتعويض ما فاتهم في السنوات الثلاث الماضية. لكن ما حدث مع جاد المليح الذي ألغى حفلاته بعد اتهامه بالصهيونيّة، يؤكّد أن الحذر لم يغب تماماً عن الساحة في البلد، الذي يحاول جاهداً أن يطوي الصفحة. وفي نظرة سريعة إلى مهرجانات الصيف في العالم العربي تتمة
أهلاً بموسيقى الشعوب
ياسمين حمدان و ميروايسأ حمدزاي ثنائي YASتراث الفادو مع ميسيا في «بيبلوس» والموسيقى الكوبية بنكهة طربية عربية مع اللبنانية حنين في «بيت الدين»... وسهرة خاصة أبطالها ثلاثة: «غونزاليس» و«كوكوروزي» و«ياس»
بشير صفير
تحضر دائماً موسيقى الشعوب أو الموسيقى التراثية في المهرجانات اللبنانية الصيفية. وهذه السنة تمثّل ثلاثة أصوات نسائية هذه الحالة: التراث السلتي في «مهرجان بيبلوس» مع المغنية المخضرمة لورينا ماكينيت. التراث الغنائي البرتغالي المعروف بالـ «فادو» في «بيبلوس» أيضاً مع المغنية العالمية ميسيا (21/7 ـــ 8:30 مساءً). والموسيقى الكوبية (سالسا وغيرها) بنكهة طربية وتراثية عربية في «مهرجانات بيت الدين» مع المغنية اللبنانية حنين وفرقتها الكوبية «سون كوبانو» (31/7 ــ 8:30 مساءً). تتمة
جولة في الكواليس: كيف تُصنع المهرجانات اللبنانــية؟
دايفيد فرايهل يختلف وضع مهرجانات الصيف في لبنان هذه السنة؟ وماذا عن ميزانيتها ودور الدولة في تقديم الدعم المالي؟ وأخيراً، ما هو الموقع الذي تحتلّه هذه التظاهرات ـــ ثقافياً ـــ في المشهد العربي؟
ليال حداد
في عام 2006، جاء عدوان تموز. وفي عام 2007 كانت معارك مخيّم نهر البارد. ثمّ جاء 2008 ولم يكن على مستوى التوقّعات... فهل يختلف وضع مهرجانات الصيف في لبنان هذه السنة؟ لعلّ الجواب عن هذا السؤال ينتظر الأيام المقبلة. لكنّ الأكيد أنّ كل اللجان تراهن على المهرجانات لتعويض خساراتها المتتالية في السنوات الأخيرة.
وإذا كانت عملية التحضير تختلف من مهرجان إلى آخر، فإنّ القاسم المشترك الوحيد بينها هو أنّ عملها لا يهدأ طوال السنة. تتمة
نجوم لبنان يضيئون ليل العرب
صيف حار في لبنان... وبيروت تصدّر نجومها عبر المدن العربيّة، في هذا الموسم الحافل الذي يبدأ غداً مع فضل شاكر وإليسا وحفلتهما القاهريّة في «الحديقة الصينية»
فاطمة داوود
منذ أيّام، أطلق ملحم بركات تصريحات ناريّة، متّهماً المهرجانات اللبنانية الرئيسية الثلاثة («بيت الدين»، «بيبلوس»، «بعلبك») باهتمامها بالنجوم العرب على حساب الفنانين اللبنانيين... مضيفاً بلهجة ساخرة: «ربما ليس في لبنان مطربون أو مطربات يستأهلون الوقوف على هذه المسارح، وربما ليس هناك سوى كاظم الساهر»، في إشارة إلى استضافته الدائمة ضمن برمجة «بيت الدين». تتمة
«ضيعة» كركلا في «بعلبك» و«صيف» منصور يخيّم على «بيبلــــــوس»
من عروض «كركلا»مسرحيتان ستعكسان الراهن السياسي في لبنان: «أوبرا الضيعة» حكاية صراعات وتناحرات وانقاسامات وفتنة... و«صيف 840» قصّة الثوّار الذين تمرّدوا على الفاسدين
بيسان طي
عملان لعمالقة المسرح اللبناني سيُقدّمان في المهرجانات: أوّلهما «أوبرا الضيعة» لفرقة «كركلا» في بعلبك (16/17/18 تموز/ يوليو) والثاني «صيف 840» لمنصور الرحباني في بيبلوس (من 8 إلى 12 آب/ أغسطس). البروفات في مسرح «إيفوار» في سنّ الفيل لا تكاد تتوقف، فـ«أوبرا الضيعة» يجب أن تكون «جاهزة» لتُعرض بين معابد بعلبك. تدخل إلى القاعة، فترى أجساداً في ثياب رياضية، تتمايل على الخشبة تتمة
نجوم
■ خيط خفي يربط بين يوريبيد وراسين عبر القرون. كلاهما كانت حياته مسكونة بهاجس الموت سبيلاً وحيداً للخلاص من لعنة الحب. الممثّلة الفرنسيّة فاني أردان التي أحببناها في أفلام ألان رينيه وفرنسوا تروفو، ستحمل الكاتبين التراجيديين إلى بعلبك، وتؤدي مونولوغات من «ميديا» و«فيدرا». هذا الطقس المسرحي الحميم، تحييه في معبد باخوس، برفقة عازفة الفيولونسيل صونيا فيدير تتمة
ثلاثة مواعيد... «كلاسيكية»
إمير كوستوريتسايضرب لنا «مهرجان بيت الدين» ثلاثة مواعيد يجمع بينها عنصر أساسي: وجود أوركسترا بالمعنى الكلاسيكي: مع غي مانوكيان وغبريال يارد... أو بالمعنى الأوسع مع إمير كوستوريتسا
بشير صفير
ثلاثة مواعيد في «بيت الدين» يجمع بينها عنصر أساسي: وجود أوركسترا بالمعنى الكلاسيكي (غي مانوكيان وغبريال يارد) أو بالمعنى الأوسع (إمير كوستوريتسا). ويجمع بين مشاركتَيْ الفنان اللبناني الأرمني غي مانوكيان والمؤلف اللبناني العالمي غبريال يارد انتهاج نمط تأليف موسيقي يعتمد على الأوركسترا الكلاسيكية، وتنسبه عادةً الأذن غير الخبيرة إلى الموسيقى الكلاسيكية خطأً. كذلك يجمع بين يارد وكوستوريتسا عملهما في مجال موسيقى الأفلام السينمائية. تتمة
حفلات الروك والجاز تحتكر بطولة الموسمً
مادلين بيروبشير صفير
لا شك في أنّ الحاجة إلى المهرجانات اللبنانية الكبيرة، هي بالدرجة الأولى لتحقيق أحلام محبّي الموسيقى الجدّيّين في حضور حفلات حيّة لأساطير مخضرمين أو لآخرين يافعين أي ما يمكن تسميته الظاهرة.
وعندما نقول موسيقى جادّة، نعني أولاً لا حصراً الروك (وفروعه)، والجاز (وفروعه)، والموسيقى الكلاسيكية. بدايةً يجب الإشارة إلى أنّ محبي الروك هم الأكثر حظاً هذه السنة، يليهم متذوّقو الجاز، فالموسيقى الكلاسيكية. إذ إنّه لدى إعلان البرامج، عاش عشّاق الفرق الكبيرة (القديمة والجديدة) تتمة
«مهرجان الأردن»: انطلاقة فعليّة
برنامج الدورة الأولى يكاد يخلو من الثغر، ويضمّ فعاليات فنية واستعراضيّة، وأمسيات شعريّة ومعارض وعروضاً مسرحيّة وسينمائية، تجتمع كلّها تحت عنوان واحد «فرص التلاقي»
أحمد الزعتري
الرهان هذا الصيف سيكون بالتأكيد على «مهرجان الأردن» في نسخته الأولى. كلّنا يتذكّر الضجة التي أثيرت بشأن النسخة التجريبيّة منه في العام الماضي، وهجوم الصحافة على منظّمة التظاهرة «ببليسيز»، وهي الشركة المعروفة بعلاقاتها مع إسرائيل. المهم الآن، بين 7 تموز/ يوليو و8 آب/ أغسطس، سينطلق المهرجان في جميع محافظات المملكة في برنامج منوّع خلا فعلاً من الثغر هذه المرّة. تتمة
دمشق تنام على حرير... وزياد يعود إلى جمهوره
زياد الرحبانيرائد وحش
ما الذي يمكن أن تقدّمه المهرجانات السورية في السنة التالية لتجربة استثنائية بمستوى «احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008»؟ في الواقع ما من شيء يلفت الانتباه في برامج المهرجانات السورية إلا في ما ندر. المهرجانات الرسمية وصلت إلى مرحلة من الطمأنينة التامة لما حققته في السنوات الذهبية، حين كانت دمشق محط أنظار كبار النجوم. «مديرية المسارح والموسيقى» في وزارة الثقافة ـــــ الجهة المسؤولة عن «مهرجان بصرى الدولي» تتمة
أنظار العرب معلّقة على القدس
الليلة، ينطلق «مهرجان فلسطين الدولي» في رام الله مع عروض في القدس وبيت لحم ونابلس... وللراب حصّة في دورته الـ11 مع «دام» الفلسطينية و«ستورم» الألمانية
نجوان درويش
صيف فلسطيني ساخن لا تنقصه المهرجانات الموسيقية التي لطالما أثارت الجدل في السنوات الأخيرة. الجدل الذي يدور عادة حول معنى إقامة مهرجانات غنائية، بكلفة عالية، في ظروف الاحتلال والحصار والتردّي الاقتصادي، ولا سيما بعد الحصار الأخير على غزة. من جهة أخرى، ثمة وجهة نظر تعتبر إدخال فنانين عرب إلى فلسطين المحتلة بتصاريح إسرائيلية نوعاً من التطبيع. فيما القائمون على المهرجانات يصرّون على أنها مهرجانات وطنية وشكل من أشكال المقاومة. تتمة
يحيا الجاز في سوريا
«الجاز يحيا في سوريا» بات موعداً سنويّاً ثابتاً في دمشق، استطاع استقطاب فنانين مرموقين (لكن مغمورين) من العالم بالإضافة إلى أسماء محليّة، مكرِّساً حالة استثنائية عبر دوراته الخمس التي لاقت ترحيباً من الجمهور المحلي والدول المجاورة أيضاً. يُفتتح المهرجان في 7 تموز/ يوليو مع الموسيقي وعازف الترومبون السويسري أماديس دُنكِل الذي يشارك عبر تركيبة «خماسي أماديس دُنكِل وعمرو حمّور» (عازف الغيتار السوري). وتليه فرقة الجاز النروجية «موتيف» (8/ 7). أما الثانية فمحليّة، تحييها «أوركسترا الجاز السورية» التي تضم مواهب يافعة، معظمهم طلاب في المعهد العالي للموسيقى. وتقدّم فرقة الجاز الألمانية الكبيرة (بيغ باند) «أوركسترا جاز شباب مقاطعة هس» (9/ 7). تتمة
«قرطاج»... لكلّ الأذواق
وردةرغم البلبلة وسوء الإدارة اللتين ما زال يتخبّط فيهما المهرجان العريق، فقد جاء برنامج هذا الصيف منوّعاً وغنياً. وأيضاً: «الحمامات» يحتفي بمئوية المسرح التونسي و«الجم» يتذكّر... هنيبعل!
سفيان الشورابي، نبيل درغوث
بعد طول انتظار، أُعلن أخيراً برنامج «مهرجان قرطاج الدولي» الذي سيفتتح رسمياً اليوم مع برمجة راوحت من العروض الراقية ذات المضامين الثقافية الجادة إلى الحفلات الترفيهية ذات البعد الاستهلاكي، بما يناسب ذائقة الجميع. غير أن البلبلة في التنظيم كانت هي الطاغية خلال الأسابيع القليلة الماضية. رغم الأهمية التي يحتلها «مهرجان قرطاج» تتمة
كارثة «موازين» تُرخي بظلالها على احتفالات المغرب
المغرب أولى الدول العربية التي بدأت مهرجاناتها الصيفية: «الرباط» صار سينمائياً بامتياز، و«فاس» احتفى بالقدس. و«مهرجان تيميتار» يقدّم أفضل الأغاني الأمازيغية... و«أصيلة» يوجّه تحية إلى محمود درويش
ياسين عدنان
أثّرت الانتخابات البلدية والمحلية في 12 حزيران (يونيو) بوضوح على خريطة المهرجانات في المغرب. إذ غيرت العديد من المهرجانات مواعيدها، تاركةً المجال للأحزاب السياسية المغربية، كي تصول وتجول بمهرجاناتها الخطابية وحملاتها الانتخابية. التغيير طاول «مهرجان الرباط» الذي أجّل فعالياته إلى الفترة من20 و30 حزيران. وبعدما كان ضخماً ومتنوعاً، تقلّص هذه السنة إلى مجرد مهرجان سينمائي مع إضافة شق ثقافي أدبي لفعالياته. تتمة
محطات من البرنامج
■ بعلبك ● لبنان
◄ 4 تموز (يوليو): جيل رومان
◄ 10 تموز: فاني أردان تؤدي مونولوغات من «ميديا» و«فيدرا»
◄ 11 تموز: دايفيد فراي
◄ 16،17،18 تموز: «أوبرا الضيعة» لكركلا 25 تموز: فرقة الروك Deep Purple
◄ 1 آب (أغسطس): عازف الباص الأميركي رون كارتر وفرقته الخماسية، ثم إيدي بالمييري وفرقته السداسية
◄ 13 آب: أوبرا «لا ترافياتا» تتمة








