ثقافة و ناس, العدد ٥٢٠
إيزابيل الليندي بطلة أسطورتها
«حصيلة الأيام»: عن الكتابة والحنين والوجوه الهاربة
في مذكراتها التي عرّبها صالح علماني، تستعيد الكاتبة التشيلية ملحمة عائلتها، وتحكي عن هواجسها ومخاوفها وتنقلاتها الكثيرة... متوقّفة عند الآلام والأوجاع التي جبلت بها حياتها. أما الغموض الذي يكتنف بعض أعمالها، فتؤكّد الليندي أنّه «ليس وسيلة أدبية، وليس ملحاً وبهاراً لكتبي، مثلما يتهمني أعدائي، بل هو جزء من الحياة نفسها»
خليل صويلح
ليس في الإمكان فهم مذكّرات إيزابيل الليندي (1942) «حصيلة الأيام» التي عرّبها صالح علماني (دار المدى ـــــ دمشق)، من دون العودة إلى كتابها «باولا» (1995). حينذئذٍ، كانت ابنتها باولا في غيبوبة طويلة في أحد مستشفيات مدريد. تتمة
صمتت «المستقبل»، تعيش «العربية»!
«حرب الشوارع» التي حرّكت لدى اللبنانيين كوابيس قديمة، اختلفت رواياتها على الشاشة الصغيرة: «العربيّة» ــ LBC، في مواجهة «المنار» ــ «تلفزيون الجديد»... أما الإعلام الغربي فيمتلك حقيقة واحدة: «حزب الله» هو الشيطان الأكبر!
فرح داغر
الساحة نفسها: شوارع بيروت المتداخلة. الأصوات نفسها (لكن أقلّ كثافة): طلقات الرصاص والانفجارات. أمّا الشاشات، فتبدو هذه المرّة «مرتاحة» في ميدانها. إذ إنّها تعرّفت منذ أول من أمس إلى خطوط التماس الجديدة، فاتخذت احتياطاتها وعرفت كيف تختار «زواياها».
التطورات البارزة التي شهدها لبنان أمس، ترافقت مع غياب محطتين هما: تتمة
الإعلام الغربي بقَّ البحصة
صباح أيوب
يبدو أنّ حدّة الحوادث الأخيرة على الأراضي اللبنانية كانت الشعرة التي قسمت ظهر وسائل الإعلام الغربية، بعد سنوات من المتابعة والتغطيات والتواصل المتقطّع لحوادث سياسية ــــ أمنية، طالما غلبت عليها ميول كل محطّة وطبيعة الرسائل السياسية التي تريد أن توجهها من لبنان وإليه. ولكن ما حصل، أمس، تتمة
خط أحمر
بيار أبي صعب
لست شخصيّاً من قرّاء «المستقبل». ليس فيها ما يغريني، ما يرضي متطلباتي أو يتطابق مع خياراتي كمواطن، وذائقتي ومزاجي كإنسان... ولولا بعض المساهمات التي تنشر فوق صفحاتها لكتّاب أو نقاد أو مثقفين يهمّني التواصل معهم، لنسيت حتّى وجود تلك الجريدة اللبنانيّة. تتمة
وتقول «أنباء غير مؤكـدة»...
محمد خير
بسبب حداثة عمرها، وتأسيسها القريب نسبياً، لم تتعوّد الفضائيات العربية على الألفاظ الآتية من قواميس «الحرب الأهلية». بين السبعينيات حتى أوائل التسعينيات، لم يكن الأثير قد عرف البث المتخطي للحدود. الإنترنت أيضاً كانت في سياق المعادلة نفسها. وحدها الصحافة الورقية عجوز بما يكفي للتعامل مع التناحر اللبناني بخبرة كافية. لكنّ الصحافة المكتوبة مثلها مثل الفضائيات محكومة بالمواقف والتوازنات والتمويل وحدود السياسة. تتمة






