ثقافة وناس
إلياس خوري كاتب الإمتاع والمؤانسة
(مروان طحطح)روايته «مجمع الأسرار» صدرت أخيراً بالفرنسيّة عن «آكت سود»، وستتلوها ترجمات بلغات مختلفة لـ«يالو» و«رحلة غاندي الصغير» و«الوجوه البيضاء». زيارة إلى صاحب «باب الشمس» الذي منح الفلسطيني صوتاً في الرواية اللبنانية
حسين بن حمزة
كتب عباس بيضون مرةً أنّ الفلسطيني لا يُذكر في الرواية اللبنانية، باستثناء أعمال إلياس خوري. لم يكن الشاعر ذو النظرة النقدية الذكية يكشف سراً، ولكن ملاحظته تصلح لتحليل ممارسة جوهرية لدى صاحب «باب الشمس»، الرواية التي لن يُذكر فيها الفلسطيني فقط، بل سيحتل كل مساحتها السردية، وستحوز جائزة فلسطين الكبرى. إلى جوار الفلسطيني، يمكن أن نضيف السوري أيضاً (نورما في «مجمع الأسرار»، ودانيال بطل رواية «يالو») تتمة
نزيه أبو عفش
بيار أبي صعب
بيروت تحتكر عادةً معظم المناسبات الثقافيّة. لكنّها، هذه المرّة، ستغار من بلدة الميناء، جارة طرابلس، عاصمة الشمال التي تستضيف نزيه أبو عفش في أوّل إطلالة له على لبنان منذ دهر. هنا يحيي الشاعر السوري أمسيته عند الخامسة من مساء اليوم، على خشبة «بيت الفنّ»، بمبادرة من جمعيّة «تنشيط المطالعة ونشر ثقافة الحوار» (زهيدة درويش/ جان جبّور) بالاشتراك مع «بلديّة الميناء». تتمة
كاميليا جبران: رحلة البحث عن الجوهر
تندرج «مكان»، أسطوانتها الثالثة لها منذ الانفصال عن «صابرين»، في خانة طربية حديثة وغير مألوفة. لقد غابت النصوص الواقعية، واكتمل نضج الأسلوب المشبع بالسوداوية. أما النبرة الخاصة، فلا تزال علامة فارقة في صوت هذه المغنية المخضرمة التي تطلق السبت عملها الجديد من فلسطين المحتلّة
بشير صفير
أربع سنوات مرّت على «وميض» كاميليا جبران، الألبوم الذي «انحرفت» فيه موسيقياً الفنانة الفلسطينية إلى الحداثة الغربية وركنها الإلكتروني. بعد الرحلة الطويلة مع فرقة «صابرين» الشهيرة التي انطلقت عام 1982 وانتهت عام 2002، انتقلت المغنية والملحنة وعازفة العود الأبرز في الأغنية الفلسطينية المعاصرة، إلى سويسرا حيث خاضت تجربة مستقلة وخاصة. «محطّات» ثم «وميض» (مع فرانز هاسلر) تتمة
ليلة القبض (الافتراضي) على «أميركا»
من ناجي العلي إلى جوزيف بويز أهلاً بكم إلى «حديقة العقاب»
لعبة فيديو «ليلة القبض على بوش: جهاد افتراضيّ» (2008) للعراقي وفاء بلالتلك الأسطورة التي طبعت الأزمنة الحديثة... والقوّة العظمى التي تفرض هيمنتها على العالم، فتبدو بجبروتها الاقتصادي وتفوّقها التقني امتداداً لرعاة البقر الأوائل... كيف نتخيّلها، وكيف ننظر إليها؟ الجواب في المعرض الذي يستضيفه «مركز بيروت للفنّ» ويرصد تمثّلات بلاد العمّ سام في الفنّ منذ السبعينيات إلى اليوم
سناء الخوري
هيّا بنا نقبض على جورج بوش! في زاوية بيضاء، نستفرد بالشاشة وأزرار التحكّم وبالرئيس الأميركي السابق. على أنغام نشيدٍ لـ «القاعدة»، نخوض معركة افتراضيّة، متعقِّبين آخر الأباطرة. لعبة الفيديو هذه عمل للعراقي وفاء بلال، يعرضه «مركز بيروت للفنّ» ضمن المعرض الجماعي «أميركا». «ليلة القبض على بوش: جهاد افتراضي» هي أساساً نسخة مقلوبة أنتجتها «القاعدة» للعبة «البحث عن صدام». تتمة
ماري ندياي: «غونكور» الغرابة المقلقة
ظلال مبهمة وأشجار تهمس وطيور تلمع في العتمة

عازفة منفردة لم تنخرط في شلّة أو تيار. فضّلت العزلة والكتابة عن المُهاجر الممزّق بين ثقافتين. صاحبة الحضور المختلف في الراهن الروائي الفرنسي، أثارت جدلاً في باريس بسبب تصريحات سياسيّة تنتقد فيها الرئيس الحالي بقسوة. لكن من هي حقّاً هذه «المرأة القويّة»؟
باريس ـــ عبد الإله الصالحي
كيف تبقى على هامش الأدب الفرنسي وتتربّع على قمته؟ سؤال يقفز إلى الأذهان عندما يستحضر المرء حالة ماري ندياي التي تُوجت مسيرتها أخيراً بـ«غونكور»، أرفع الجوائز الأدبية في فرنسا. ليس هناك من سرّ. الكاتبة ـــــ وإن لم تتجاوز الثانية والأربعين ـــــ راكمت 25 عاماً من الكتابة المنتظمة. بصبر وتواضع وثقة، تكاد تكون نادرة لدى جيلها، أصدرت الرواية تلو الأخرى (لم تترجَم أي منها إلى العربية) تتمة
محمد الدراجي وأوفر موفيرمان... كوابيس بغداد
المقابر الجماعيّة، والحدائق المعلّقة، وتدرجات الأسود
من «إبن بابل»عملان روائيّان عن البلد الجريح عُرضا أخيراً في «أبو ظبي». الأول بعنوان «ابن بابل» عن الذاكرة المثخنة والتاريخ الثقيل، من وجهة النظر العراقيّة، والثاني أميركي بعنوان «الرسول» يتناول الثمن الباهظ الذي تدفعه الولايات المتحدة في هذه الحرب
زياد عبد الله
ما من مسافة بين العراق وأميركا. غزت أميركا بلاد الرافدين فطفت المقابر الجماعية، وراح «ابن بابل» ينبشها بحثاً عن والده. في ذلك الوقت، كانت طرود عاجلة تُرسل يومياً من العراق إلى أميركا... طرود هي عبارة عن توابيت يرافقها «الرسول» الذي يبلّغ العائلات بمن داخلها. تتمة
Bacchus
بيار أبي صعب
في لبنان هناك وزارة ثقافة، لكن ما الحاجة إليها؟ كانت بيروت في عصرها الذهبي مختبراً طليعياً للثقافة العربيّة، من دون وزارة ثقافة. ثم أبصرت الأخيرة النور في زمن تكريس ثقافة الخدمات والمقاولات، الفساد والفتنة، التفتت والانهيار. صار عندنا وزارة ثقافة من دون قوانين تصون الحريّة، وتنظّم آليات دعم الإنتاج الفكري والإبداعي، ثمّ نشره وتوزيعه. وزارة لا تتفاعل مع المجتمع المدني خارج نفوذ ملوك الطوائف وشيوخ العشائر. وزارة من دون ميزانيّة جادة تصرف بعقلانيّة وتجرّد، بعيداً من الطفيليّة والبيروقراطيّة والمحسوبية والوصاية. تتمة
سمير الصايغ... الرقص مع الملائكة
الفنّان والشاعر المتصوّف في ضيافة صالح بركات
«شين» (أكريليك على كانفاس ــ 100 × 100 سنتم ــ 2008)المبدع اللبناني «المنشغل بالمطلق» هدفه الوصول إلى «حروف لا تُقرأ ولا تُلفَظ بل تُرى وتُشاهَد». ومعرضه الجديد «في مديح الحروف» يذهب إلى مزيد من التكثيف والتصفّي. لوحته اتخذت من الخط العربي مادةً وموضوعاً، وها هو يفرد مساحتها لحرف واحد، يطوّبه وليّاً أو قديساً. وقفة عند كتابة بصريّة باتت غاية في حدّ ذاتها
بيار أبي صعب
حين نقول عن عمل إنّه «زخرفيّ»، نقصد غالباً أنّه لم يتجاوز التقنيّة البحتة والجمال الظاهري إلى الإبداع. ترِدُ كلمة «زخرفة» في كثير من الكتابات النقديّة الراهنة، محمّلة بشحنة سلبيّة، للإشارة إلى التزيين السطحي، والتنميق الخارجي. لكنّ المعادلة تنقلب، مع سمير الصايغ. أو بالأحرى لنقل إن الفنّان الذي يطلّ حاليّاً على جمهوره البيروتي بمعرض جديد، عاد بالمفهوم إلى أصله، إلى معناه العضوي القديم المستقى من فكر العصور الذهبيّة للفنّ الإسلامي. تتمة
أيام قرطاج المسرحيّة بحثاً عن الحلقة المفقودة
الليلة افتتاح الدورة 14 بـ «بروفة» رضا دريرة
مشهد من «أنا القدس» لناصر عمرالمهرجان الذي تستضيفه العاصمة التونسيّة كل سنتين، يواجه اليوم تحديات عدّة، لعلّ أبرزها استعادة موقعه كمختبر حقيقي للحركة المسرحية في العالم العربي. على البرنامج تجارب عربيّة وأفريقيّة وأوروبيّة مختلفة، وإيران تحضر للمرّة الأولى. والسؤال الأكبر مؤجّل عنوانه الانفتاح والديموقراطيّة
تونس ـــ سفيان الشورابي
هل تمحو الدورة الرابعة عشرة لـ«أيام قرطاج المسرحية» خيبات الدورة الماضية؟ منذ فترة، تواجه إدارة المهرجان تحدّياً يتمثّل في إعادة الألق إلى تلك التظاهرة التي كانت يوماً مختبراً حقيقياً للحركة المسرحية العربية. الدورة التي تنطلق اليوم في فضاءات مختلفة في تونس، وتستمر حتّى 22 الجاري، ستحمل شعار «مسرح بلا حدود»... فهل سيغيّر هذا الموعد الذي ينعقد كلّ سنتين بالتناوب مع «أيام قرطاج السينمائيّة» المشهد المسرحي في تونس؟ تتمة
حسن عبد الله... من أين أدخل في القصيدة
(مروان بوحيدر)
حفروا في الأرض، وجدوا شاعراً يحفر في الأرض
عاشت المدينة ذات مرّة على وقع قصائدهم، فعُرفوا بـ«شعراء الجنوب». وكان صاحب «الدردارة» أكثرهم سريّة وخفوتاً. ثم تفرّقوا كل إلى مشروعه، ومضى حسن عبد الله إلى صمته. بقي الشاعر بامتياز، حتّى في كسله. قبل أيّام احتفت به حانة «جدل بيزنطي» ضمن «بيروت عاصمة عالميّة للكتاب»
حسين بن حمزة
أصدر حسن عبد الله ثلاث مجموعات شعرية فقط: «أذكر أنني أحببت» (1978)، «الدردارة» (1981) وهي قصيدة طويلة، و«راعي الضباب» (1999). إنه مقلّ، نقول لأنفسنا. لكن متى كان الكمُّ معياراً لتحديد مواهب الشعراء ومهاراتهم ومراتبهم؟ وحين نلاحظ أنّ 18 عاماً تفصل بين المجموعة الثانية والثالثة، وأن الثالثة مضى على صدورها 10 أعوام، تتمة
الجرح السوري ــ اللبناني على الشاشة
جوني كوموفيتش وعبد اللطيف عبد الحميد في الفيلم
«مهرجان دمشق» أعلن ولادة مخرج هو جود سعيد. «مرة أخرى» عنوان باكورته الروائيّة التي تغوص في المنطقة الشائكة للعلاقات السوريّة ــ اللبنانيّة. تجربة تعد بمنعطف جديد في السينما السوريّة
دمشق ــ خليل صويلح
في المشهد الأخير من “مرةً أخرى”، تعبر جويس جسراً خشبياً معلَّقاً فوق نهر يفصل الحدود السورية عن اللبنانية، بمساعدة مجد، ابن ضابط سوري (قيس الشيخ نجيب). تدور أحداث المشهد خلال اندلاع حرب تموز 2006، وكان على تلك السيدة اللبنانيّة، مديرة أحد المصارف الخاصة في دمشق (بياريت قطريب)، أن تتسلّل عبر الحدود الشمالية، تتمة
رُقيّة تراوري... بلوز أفريقي «معسّل»
صاحبة الصّوت الرقيق غداً في «ميوزكهول»

تجمع الفنانة الماليّة الشابّة، في تجربتها، بين مشاغل حداثيّة وأمانة للتراث الذي تنحدر منه. تستعير من البوب والروك، لكنّها تجد جذورها في البلوز الأفريقي، على خطى مواطنها الراحل علي فاركا توري. نجاحها العالمي يعيدنا إلى أسئلة مشروعة عن علاقة الموسيقى الإثنيّة بالأذن الغربيّة، وعن فخ مهادنة الذوق ما بعد الكولونيالي
بشير صفير
بعد عازف البيانو الكوبي روبيرتو فونسيكا من كوبا، ثم عازف الإيقاعات والمغني الأنغولي بونغا، يبقى «ليبان وورلد» في القارة السوداء، إذ يستضيف غداً الأحد في بيروت الفنانة الماليّة الشابة رُقيّة تراوري التي تغنّي للمرّة الأولى في لبنان. المهرجان المتواصل الذي انطلق قبل سنة ونصف في بيروت، مبادرة أطلقها «ليبان جاز» (كريم غطّاس) ـــــ بالتعاون مع «إلفتريادس» ـــــ موسّعاً دائرة اهتماماته، لتشمل فنانين عالميين تتصل تجربتهم بأصولهم الإثنيّة وتراثهم الموسيقي. تتمة
«حريّات»...
بيار أبي صعب
انطلق أمس، شمالي العاصمة اللبنانيّة، مؤتمر «بيروت رائدة الحريات في الشرق» الذي تنظّمه «الحركة الثقافيّة ـــــ إنطلياس»، بمشاركة مفكرين وباحثين وكتّاب وإعلاميين مرموقين. وكل استعادة لحريّة التفكير والتعبير والإبداع والانتماء والاختلاف والنقد، هي مناسبة ثمينة في هذا العالم العربي المنزلق إلى ظلاميّة جديدة لم تكشف عن وجهها تماماً بعد. تتمة
كلودً ليفي ــ ستروس: حارث الأساطير البعيدة

إنّه المثقّف الفرنسي الأكثر تأثيراً في العالم. عاش حياته بين الطواطم والأيقونات، باحثاً في الأطراف النائية عن المركز الأوروبي، عن جوهر الإنسانيّة في أساطير الشعوب. مسيرة فكريّة وعلميّة فريدة، تشكّلت ضد مطلقات الرجل الأبيض، رحل صاحبها قبل أيام، عن عالم لم يعد ينتمي إليه
أبو ظبي ـــ نوال العلي
ستخلو الشقَّة الباريسية على الضفَّة اليمنى للمدينة من شيخ الأنثروبولوجيين. كلُّ من دخلها أُخذ بتراكم الكتب والطواطم الإقيانوسيّة والتمائم الآسيويّة وأشرطة التعاويذ التيبتيّة. إنّها تذكارات كلود ليفي ــــ ستروس (1908 ـــ 2009) أكثر المسافرين كرهاً للأسفار. رحل الفيلسوف الأخير للقرن العشرين، الجمعة الماضي في باريس، ودفن ولم تُعلن وفاته رسمياً إلا مساء الثلاثاء. قال مرّةً: «إن كنت لا أزال على قيد الحياة، فإنَّما ذلك مصادفة». تتمة
سمير خدّاج: «سفر» إلى أعماق الجحيم
مستعيداً رؤاه الكابوسية في قبو كنيسة اليسوعيّة
الفنان في المعرض (مروان طحطح)الفنّان اللبناني الذي يقف على حدة فوق الخريطة التشكيليّة العربيّة، يدعونا إلى جولة جديدة في أرجاء عالمه القاتم، حيث لا مكان للجمال والدعة والطمأنينة. بين رعب مضاء وآخر معتم نلتقي مسوخه الحميمة، وكوابيسنا المرميّة في الأعماق. تحيّة مباشرة إلى المعلّم الهولندي جيروم بوش، من زمن مجازيّ يذكّر بـ«يوم الحشر»
حسين بن حمزة
إنها القيامة؟ هذا ما نقوله لأنفسنا بعد أن ننزل الدرج المؤدي إلى قبو كنيسة القديس يوسف للآباء اليسوعيين (شارع مونو) الذي اختاره سمير خداج (1939) فضاءً ومكاناً لتجهيز جديد يحمل عنوان «سفر». ليست كابوسية الأعمال المعروضة ولا ازدحامها بمشاهد تذكِّرنا بتخيلاتنا عن أهوال الآخرة، ولا الرعب المقذوف في وجوهنا من الكائنات والمسوخ التي تملأ الأعمال... ليس هذا وحده ما يثير هذه الصرخة التي تكاد تخرج من حلقنا تتمة
«اتحاد كتّاب المغرب»... آخر العلاج الكيّ!
إقالة عبد الحميد عقار انهيار أم صحوة مفاجئة؟
«جدل» فام بايرت ــ كنساسالمؤسسة المغربيّة العريقة التي عُدّت في الماضي نموذجاً للاستقلاليّة والديموقراطيّة بين اتحادات الكتّاب العربيّة، خرجت أخيراً من غيبوبتها المستشرية إلى أزمة جديدة: انقلاب أبيض على رئيس الاتحاد، قام به بعض أعضاء المكتب التنفيذي. في انتظار المفاجأة المقبلة...
الرباط ـــ ياسين عدنان
واشتعلت الحرائق من جديد في خيمة «اتحاد كتّاب المغرب». صحيحٌ أن الصمت طال، والهدوء عمَّر لسنة كاملة كأن الفرقاء المتصارعين داخل المكتب التنفيذي خلدُوا لبيات قطبي. أما الأدباء المغاربة، فمضوا «كلّ إلى غايته»، كأنّهم قرروا بشكل جماعي أن يديروا ظهرهم للاتحاد... أو بالأحرى لإطار كان اسمه «اتحاد كتّاب المغرب». أما أعضاء المكتب التنفيذي، فبدا أنّهم استأنسوا هم أيضاً حياتهم الجديدة، حياة من دون اجتماعات وبلاغات، ولا ندوات ولا مشاكل مع الفروع ومكاتب الفروع. تتمة
«مهرجان دمشق» في دوّامة التاريخ
مشهد من فيلم الإفتتاح «حليب الاسى»
روسيا مستشفى مجانين والدار البيضاء جحيماً مجازيّاً
هواة الفنّ السابع في العاصمة السوريّة يشهدون زخماً موسميّاً هذه الأيّام، بفضل التظاهرة الشهيرة التي تستضيف، في دورتها السابعة عشرة، أعمالاً من مصر وتونس والجزائر والمغرب... إضافة إلى شريطين يمثّلان البلد المضيف، لماهر كدّو وجود سعيد. رحلة إلى قاع المجتمعات العربيّة، وجردة حساب مع تاريخ من الهزائم
دمشق ــ خليل صويلح
مرةً كل عام، تجتاح الحمّى السينمائية الصالات الدمشقية، ثم تعود إلى رقادها الطويل. المناسبة هي «مهرجان دمشق السينمائي» في دورته الـ17 التي انطلقت في صالة «دار الأوبرا»، وتستمر حتى 7 نوفمبر. تتمة
جولييت وريثة العصر الذهبي للأغنية الفرنسيّة
غداً في الـ«ميوزكهول» برفقة البيانو فقط

الفنّانة الفرنسيّة، من أصل جزائري، تحيي حفلتها البيروتيّة في إطار «معرض الكتاب الفرنكوفوني»، بدعوة من «ألفتريادس» و«كاباريه دو موند». موعد مشوّق مع تجربة تنتمي إلى «أغنية المؤلّف»، وتجمع بين الموسيقى الكلاسيكيّة والتانغو والسالسا. شعرٌ وقدّاس وقليل من الخمر...
بشير صفير
تتخلل كل دورة من «معرض الكتاب الفرنكوفوني في بيروت» حفلة لفنان فرنسي. من جاك هيجلان ودِك آنغارن إلى فرانسواز بروت وجان غيدوني وغيرهم، تطول اللائحة وتضاف إليها هذه السنة جولييت نور الدين. تقدّم المغنيّة الفرنسيّة من أصل جزائري، حفلة واحدة مساء غد في الـ«ميوزكهول». الموعد مع جولييت، جاء بدعوة من «ألفتريادس» و«كاباريه دو موند» اللذين يرعيان منذ سنوات هذا النشاط. تتمة
مهى ربّاط
بيار أبي صعب
العلم في مواجهة الأفكار المسبقة عن المثليّة الجنسيّة: هذا هو رهان جمعيّة «حلم» اللبنانيّة. أمس أطلقت في بيروت كتاباً بعنوان «المثليّة الجنسيّة، الثنائيّة الجنسيّة ـــــ خرافات وحقائق»، هو خلاصة التجربة الميدانيّة للدكتورة مهى ربّاط، عالمة النفس السريريّة والمعالجة النفسانيّة التحليليّة. الكتاب الذي يأتي ليملأ فراغاً فادحاً في المكتبة العربيّة، يتخذ شكل دليل عمليّ يشرح الحالات، ويوضح المفاهيم، ويكشف القناعات الخاطئة، ويقترح الحلول، استناداً إلى حالات خبرتْها المؤلّفة، خلال تجربتها العياديّة. تتمة
الفنون الشعبيّة في مواجهة العولمة
الإيراني رضا عابديني ضيفاً على الـ AUB
رسم جداري من تونسمعرض Tutti Frutti الذي جمع عناصره الأرجنتيني أميريكا سانشيز، حطّ رحاله أخيراً في بيروت. مئتا وثيقة بصريّة من العالم، لرسوم شعبيّة تعكس نبض الشارع في زمن النموذج الموحّد جمالياً وفكرياً. التشكيلي الإيراني رضا عابديني يشارك في المعرض من خلال ندوة وورشة عمل مع طلاب الجامعة
جاد نصر الله
في الزمن المنمّط الذي نعيش، زمن الفكر الواحد والنموذج الواحد الذي تفرضه العولمة، تبدو الفنون الشعبيّة بمثابة الملاذ الأخير، وتمثّّل الرسوم العفويّة التي تحتل مكانها على الجدران مرآة صادقة ووفيّة لثقافة شعب وهويّته. هذه المقاربة، يتمحور حولها معرض «Tutti Frutti.... الفنون الشعبيّة والتنوّع الثقافي» الذي حطّ رحاله في بيروت، بمبادرة من السفارة الإسبانية، وقسم الهندسة والتصميم الفنّي في «الجامعة الأميركية في بيروت». تتمة
ذكرى كاتب ياسين إرهابي القضايا العادلة
صاحب «نجمة» في العام 1986روايته «نجمة» هي النصّ المؤسس للأدب المغاربي الحديث، كتبها بالفرنسيّة التي تعامل معها كـ«غنيمة حرب»، فيما اعتبر الفرنكوفونية امتداداً للمشروع الاستعماري. مطلع السبعينيات، ترك «صالونات باريس» وعاد ليؤسّس فرقته في «سيدي بلعبّاس». الجزائر والعالم العربي يحتفلان اليوم بالذكرى العشرين لرحيله
باريس ــــ عثمان تزغارت
انقضى اليوم عشرون عاماً على رحيل الأديب والمسرحي الجزائري كاتب ياسين (2 آب/ أغسطس 1929 ـــــ 28 تشرين الأول/ أكتوبر 1989). وتتذكّر الجزائر صاحب «نجمة» من خلال ملتقيَين عن فكره وأعماله، الأول ينظّمه «المسرح الوطني» في الجزائر العاصمة، والثاني تشرف عليه وزارة الثقافة الجزائرية في مسقط رأس كاتب ياسين في منطقة الأوراس (راجع المقال في مكان آخر من الصفحة). تتمة
ميشال أونفري، فيلسوف ما بعد الفوضويّة
(مروان طحطح)
مع صاحب «فن الاستمتاع» في مناسبة زيارته البيروتيّة
كان يحلم بأن يكون سائق قطار، فإذا به من أبرز مفكري الجيل الجديد في فرنسا، ومن وجوه «اليسار المعادي لليبراليّة». بنى خطابه على فلسفة المتعة، وأعاد قراءة المعلّمين الكبار، وأسس «جامعة شعبيّة» تدرّس أسس التفكير. التقيناه في بيروت على هامش «معرض الكتاب الفرنكوفوني» حيث وقّع كتابه «اللجوء إلى الغابات»
ديما شريف
لم يكن ميشال أونفري (1959) مؤمناً قطّ. لا يذكر تعلقه بالدين رغم أنّه تعلّم على مقاعد الراهبات، وكان يذهب إلى قداس الأحد مع أهله. «كان الله مثل بابا نويل بالنسبة إليّ» يقول فيلسوف اللذة الذي اشتهر بعد تقديمه نظريته الخاصة بممارسة المتعة وفق مقاربة وجودية. تتمة
السينما المصريّة تستعيد شبابها
مشهد من فيلم «هليوبوليس»
رغم خروج السينما المصريّة خالية الوفاض من «مهرجان الشرق الأوسط السينمائي»، أظهرت الأفلام المشاركة، ملامح تحوّل في الوعي المصري. عودة إلى تجارب تقارب العشوائيات وتبحث عن الزمن الضائع
وائل عبد الفتاح
السينما المصرية مختلفة في أبو ظبي. اختيار الأعمال المصريّة المشاركة في «مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي» الأخير كشف عن هواء طازج يعبر الجسد المترهل للسينما العجوز. مخرجون جدد، مثل أحمد ماهر وأحمد عبد الله، وأفلام هاربة من طرقها المتوقعة في السرد مثل «المسافر» و«هليوبوليس»، وانشغالٌ متزايد باكتشافات تفتح المدينة مثل شريط تهاني راشد «جيران». تتمة
الأغنية الإيرانيّة الجديدة خلف القضبان
مولانا شاعر الحبّ الإلهي نزل إلى الـ Underground

اسمه محسن نامجو، ويعدّ من أبرز ممثّلي جيل التمرّد في الموسيقى الإيرانيّة. ردم الهوّة بين الجيل الجديد والتراث الكلاسيكي، سالكاً دروب الروك والبلوز. صالحَ أشعار حافظ الشيرازي وجلال الدين الرومي مع الحركة الطليعيّة التي تعيش على هامش الثقافة الرسميّة. حُكم عليه بالسجن بعد صدور أسطوانته الثالثة
أحمد الزعتري
في المشهد الموسيقيّ الإيرانيّ، هناك فجوة بين الموسيقيين الكلاسيكيين والجيل الجديد. يعرف الجمهور العربي على الأرجح أسماءً مهمّة مثل محمد رضا شجريان، وحسين علي زاده، وشهرام ناظري... لكن ماذا عن الحراك الموسيقيّ الجديد هناك؟ والسؤال الأهم، لماذا لا تصلنا نتاجات هذا الجيل؟ ربّما أسهمت سياسة الإقصاء التي تطول كل ما هو آتٍ من الغرب، في ظهور جيل أقل ما يمكن أن يقال عنه إنّه متمرّد. تتمة
إيمان مرسال
بيار أبي صعب
ليس أخطر من السذاجة في مسألة «التطبيع الثقافي» مع إسرائيل. العدوّ الغاصب يسعى جاهداً إلى محو جرائمه، وإعادة كتابة التاريخ بعدما صادر الجغرافيا. وهو في حاجة إلى تحقيق شرعيّته المرفوضة بكلّ الوسائل الممكنة، ما يتطلّب الكثير من شهود الزور. نعم، إسرائيل معزولة ومهدّدة بالاختناق، إذا لم تمدّ الجسور مع محيط معاد يلفظ ذلك الجسد المزروع في خاصرته، كياناً استعماريّاً قائماً على العنف أوّلاً وأخيراً. تتمة
فرنسا يا حبيبتي...
بيار أبي صعب
وصوبَ الشرق أبحرت السفينة. على متنها نجوم «الضفّة الأخرى» جاؤوا إلى «معرض الكتاب الفرنكوفوني في بيروت». الفكرة على ما يبدو من سفير فرنسا في مالطا. لكن النتيجة تنسحب على الواقع الثقافي ـــــ السياسي في لبنان. إنّها إشارة لا تخطئ: الجانب الاستعراضي يطغى على ما عداه، في إطلاق تظاهرة أدبيّة وثقافيّة تجمع بين الضفّتين. قرن كامل، وما زالت الثقافة الفرنسيّة تأتينا من البحر. تتمة
حسين ماضي يستعيد كائناته الأثيرة
الفنان في المعرض (بلال جاويش)
أعمال المعلم اللبناني تنتشر في ساحة النجمة
أحصنة وثيران وقطط وطوواويس وأسراب طيور... يثابر التشكيلي والنحّات المعروف على إنجاز طبعاته المنقّحة. في معرضه الأخير الذي تستضيفه «غاليري عايدة شرفان» يبتعد عن الاستطرادات الزخرفية. أعمالٌ معدنيّة ثلاثية الأبعاد، تجمع بين التفرّد والإعجاز
حسين بن حمزة
معرض جديد لحسين ماضي (غاليري عايدة شرفان) ليس حدثاً عادياً أو عابراً. منحوتات هذا «المعلم» اللبناني (1938) تدنو من لحظة الإعجاز. النحت هنا نوع من الخلق، والنحات خالقٌ، لكن من طينة البشر لا الآلهة. على أي حال، يبدو أن محاولة بلوغ الإعجاز صفة مستديمة في شغل ماضي. وهي صفة جعلته متباهياً، بالمعنى الإيجابي، بعمله، وجعلت الآخرين ينظرون إليه على أنه فنان كبير لا يرضى أن يوضع في المصافّ نفسها مع الآخرين. تتمة
خارج النصّ/ داخل الحقل البصري
الفنّ العربي المعاصر يقتحم زمن الرواية
«رائحة تبحث عن لغة» لنجاح طاهر (مروان بو حيدر)«بيروت عاصمة عالميّة للكتاب» تأخذ كلّ معناها، عبر المبادرة التي أطلقتها «دار الآداب» مع «محترف الزاوية». ستة فضاءات ــ كل منها خاص برواية عربيّة أو عالميّة، أعيدت قراءتها بلغة الفنون البصريّة والتجهيز ــ تساهم في مصالحة الجيل الجديد مع القراءة... باللغة العربيّة تحديداً!
حسين بن حمزة
ماذا تفعل بنا الكتب؟ أو بالأحرى ماذا تفعل بنا الروايات؟ هذا هو السؤال الجوهري الذي يطرحه عرض «ستّ روايات ستّة جسور». لكن كيف تحوّلت الروايات إلى مادة لائقة بالمعرض الذي دُعينا إليه بين 16 و18 تشرين الأول (أكتوبر) في «محترف الزاوية» (الحمراء/ بيروت)؟ إنها فكرة تبنتها «دار الآداب» ضمن احتفالية «بيروت عاصمة عالمية للكتاب»، وتقوم على تطوير تعاملنا مع الكتابة عبر تعريضها لطموحات تشكيلية لا تخطر في أذهاننا عادةً خلال المطالعة. تتمة
«الشرق الأوسط» ولو في روسيا
مشهد من «عشاق الصرعات» الفائز بجائزة أفضل فيلم روائي طويل
اختُتمت أول من أمس الدورة الثالثة من «مهرجان الشرق الأوسط السينمائي» بعدما خطف الجائزة الكبرى فيلم يتناول الحقبة الشيوعيّة في الخمسينيات، فيما خرجت مصر من المهرجان بخُفّي حنين
أبو ظبي ــ زياد عبد الله
ختام الدورة الثالثة من «مهرجان الشرق الأوسط السينمائي» كان من نصيب الماعز! ليس لأنّ فيلم الختام «الرجال الذين يحدقون بالماعز» يستخلص الكوميديا من احتلال العراق، بل لأنّ نجوم الشريط لم يحضروا العرض بدءاً من جورج كلوني وبول ليستر، تتمة







