اسرائيليات, العدد ٥٢٥
بوش متمسّك بدعمه لإسرائيل: امتلاك إيران سلاحاً نوويّاً خطيئة لا تغتفر
معانقة بين بوش ورئيسة الكنيست ديالا إيتزيك في الكنيست أمس (لاري داونينغ ـــ رويترز)تعهّد الرئيس الأميركي جورج بوش، في خطابه الأول أمام الكنيست الإسرائيلي أمس، بدعم إسرائيل في مواجهة المجموعات «الإرهابية»، معتبراً أن السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي سيكون «خيانة لا تغتفر».
وقال بوش، الذي استقبل بالتصفيق الحار في البرلمان الإسرائيلي، إن «الولايات المتحدة تقف معكم للقضاء على الشبكات الإرهابية وحرمان المتطرفين من أي ملاذ». وأضاف أن «شعب إسرائيل قد يزيد على سبعة ملايين نسمة بقليل لكن عندما تواجهون الإرهاب والشر فسيكون عددكم 307 ملايين لأن أميركا إلى جانبكم». وأشاد بالعلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل التي وصفها بأنها «لا تنفصم». تتمة
يادلين: لا حرب ولا سلام في 2008
جنديّان إسرائيليّان يستريحان على الحدود مع قطاع غزّة أمس (جاك غويز ـــ أ ف ب)أكدت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أن حزب الله لا يريد السيطرة على الحكم في لبنان بشكل كامل، مستبعدة التوصل إلى اتفاق سلام بين سوريا وإسرائيل خلال عام 2008، ونشوب حرب في المنطقة في العام نفسه
علي حيدر
أكد رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، اللواء عاموس يادلين، أمس، أن القوة الصاروخية لحزب الله تمثّل «تهديداً كبيراً» لإسرائيل، موضحاً أن الحزب «انطلق بعد حرب 2006، في خطته المتعددة السنوات وفق أبعاد متعددة»، منها ما يتعلق «بالوسائل القتالية والقوة البشرية»، ومنها ما يتعلق أيضاً «بالتدريبات والعقيدة القتالية». تتمة
أخبار
■ أولمرت يلتمس ضد شهادة تلنسكي
قدم رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، أمس التماساً ضد قرار المحكمة اللوائية في القدس المحتلة الاستماع إلى الشهادة المسبقة لرجل الأعمال موشيه تلنسكي في قضية «المظاريف المالية».
وحاول محامو أولمرت تأجيل موعد شهادة تلنسكي، الشاهد الأساسي في القضية، المتوقعة في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، من خلال الالتماس إلى المحكمة العليا. كما تقدمت المديرة السابقة لمكتب أولمرت، شولا زاكي، بالتماس مماثل في الموضوع. تتمة
ليفني تعدّ لمعركة «ما بعد» أولمرت
ليفني وعمر سليمان في القدس المحتلّة في 12 من الشهر الجاري (غالي تيبون ـــ أ ف ب)
حيفا ــ فراس خطيب
لم تصدر وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، بياناً داعماً لرئيس الحكومة إيهود أولمرت في محنته. لم تطالبه بالاستقالة كما فعلت بعد تقرير «فينوغراد»، لكنَّها بالتأكيد لم تدافع عنه في ورطته. ليفني تعيش هذه الأيام فترة من احتساب الخطوات ما بعد أولمرت، تنظر إلى نفسها وإلى خصميها السياسيين من خارج «كديما»، بنيامين نتنياهو وإيهود باراك، وتسأل في صمتها: «من منهما أحقّ منّي برئاسة الحكومة؟»، فلا تجد إلا نفسها. لكنّ العثرات الحقيقية أمام حلمها المبتغى لا تأتي من المحيط، بل من بيتها «كديما»، و«صراعات البيت» أصعب ما يواجهه السياسيون. تتمة



