ردّ من الكتلة الوطنيّة وتوضيح مشترك للسنيورة والحريري

ردّ حزب الكتلة الوطنيّة على مقالة الزميل جان عزيز التي نشرت في «الأخبار» بتاريخ 15/7/2008 ببيان جاء فيه:
«يعجب أي قارئ لمقالة السيد عزيز لاختصار الكاتب حياة العميد ريمون إدّه السياسية بخلافه مع المرحومين الشيخ بيار الجميل والرئيس كميل شمعون، متناسياً الدور السياسي والتشريعي الكبير الذي قام به العميد ريمون إده خلال حياته السياسية الطويلة، من اقتراحات القوانين التي كانت وراء الازدهار الاقتصادي في لبنان، بدءاً بسرية المصارف، إلى حماية الحريات العامة ودولة القانون والسلم الأهلي، وصولاً إلى دوره الرائد والشجاع في وضع حد لآثار ثورة 1958 ومشاركته بالحكومة الرباعية آنذاك، ودوره كوزير للداخلية، ومن ثم رفضه لاتفاقية القاهرة ورفض الدخول في الحرب الأهلية ووقوفه ضد سلاح كل الميليشيات اللبنانية والفلسطينية، فضلاً عن تحذيره الدائم من الخطر الإسرائيلي ودفاعه الشرس عن مياه لبنان بوجه الأطماع الصهيونية...
وكذلك الأمر بالنسبة إلى سفر العميد الراحل إلى باريس، متجاهلاً معارضته الشرسة للدخول السوري إلى لبنان، الأمر الذي أدى إلى تحوّله إلى الهدف الأول للسوريين وتعرضه لثلاث محاولات اغتيال، أصيب خلال إحداها إصابات مباشرة وعميقة. وأخيراً حول مواقف العميد كارلوس إده، فهو لا يعدو كونه اجتراراً لمعزوفة قديمة ملّ الناس منها ومن مطلقيها. ولكن لا بد من تذكير السيد عزيز بأنه ربما كان صحيحاً أن العميد كارلوس إده قد انسحب من قرنة شهوان ومن الهيكلية التنظيمية بقوى 14 آذار، ولكنه في كل مرة شرح أسبابه بوضوح وإسهاب وكان يستمر، بمطلق الأحوال، في الخط السياسي ذاته...».

توضيح السنيورة والحريري

ورد إلى «الأخبار» البيان الآتي الصادر عن المكتبين الإعلاميين للرئيس فؤاد السنيورة والنائب سعد الحريري وفيه:
«نشرت صحيفتكم مقالاً تحت عنوان: «السنيورة والمستقبل: حكاية الآكل والمأكول» استند فيه كاتب المقال (الزميل فداء عيتاني) إلى وقائع وهمية أو إلى أشخاص استُشهدوا وغابوا عن مسرح الحياة أو إلى شخصيات مجهولة الهوية أو تحت صيغة مستشار سابق لا يتجرأ كاتب المقال على كشف اسمه.. إلخ.
إلا أن الهدف من المقال، كما هو واضح من خلال ابتداع أقاويل وبث شائعات مختلقة، محاولة إيجاد شرخ، أو تباعد، أملاً بالوصول إلى تفرقة صفوف تيار المستقبل استكمالاً لنهج تولّته (...).
إن المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة والمكتب الإعلامي لرئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري، يهمهما أن يوضحا لإدارة تحرير الصحيفة والقراء والرأي العام أن هذه المحاولات المبذولة منذ استشهاد الرئيس رفيق الحريري لمحاولة تفريق صفوف تيار المستقبل، ليست جديدة ولم تفاجئ أحداً (...) ولن تتمكن من تحقيق أهدافها.
كما يهمنا لفت عناية إدارة التحرير إلى أن العلاقة بين الرئيس فؤاد السنيورة ورئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري وقاعدة التيار أقوى وأمتن من أن تؤثر فيها محاولات كالتي يهدف إليها مقالكم المشار إليه».


عدد الجمعة ٢٥ تموز ٢٠٠٨