نجوم
■ خيط خفي يربط بين يوريبيد وراسين عبر القرون. كلاهما كانت حياته مسكونة بهاجس الموت سبيلاً وحيداً للخلاص من لعنة الحب. الممثّلة الفرنسيّة فاني أردان التي أحببناها في أفلام ألان رينيه وفرنسوا تروفو، ستحمل الكاتبين التراجيديين إلى بعلبك، وتؤدي مونولوغات من «ميديا» و«فيدرا». هذا الطقس المسرحي الحميم، تحييه في معبد باخوس، برفقة عازفة الفيولونسيل صونيا فيدير ــــ آترتون التي اشتهرت بأدائها لباخ وبرامز وبروكوفييف وشوستاكوفيتش... المشروع يعود إلى ٢٠٠٥، وقد جال طويلاً عبر العالم قبل أن يصل إلى لبنان (بعلبك ــــ 10/ 7)
■ موريس بيجار سيفتتح «بعلبك» هذا السبت. ليس بيجار تماماً، بل طيف الفنان الذي قدّم أعماله مراراً في مدينة الشمس. المعلّم الفرنسي الذي رحل في 2007 عن ثمانين عاماً، بعدما ترك بصماته على الرقص الحديث، سلّم المشعل إلى تلميذه جيل رومان المدير الحالي لـ«باليه لوزان». وهذا الراقص والكوريغراف الأربعيني سيؤدّي تشكيلة من أعمال بيجار الكوريغرافيّة الخالدة: «البوليرو» (رافيل/ 1961)، و«عصفور النار» (سترافينسكي/ 1970 )، و«أداجياتو» (مالر/ 1988)، إضافة إلى «كازينو الأرواح» (فيفالدي) من تصميم رومان وأدائه (مهرجان بعلبك ــــ 4/ 7)
■ بعد 10 سنوات على زيارته لبنان ضمن «مهرجان بعلبك»، يعود المغني الفرنسي من أصلٍ أرمني شارل أزنافور إلى بلد الأرز، وهذه المرّة بدعوة من «بيت الدين» ثم «قرطاج». أزنافور (1924) أسطورة حيّة في عالم الأغنية الفرنسية. أبناء جيله باتوا اليوم في ذمة الله، وهم موجودون عبر الأعمال التي تركوها. أما الشيخ الثمانينيّ فلا يزال ناشطاً لغاية اليوم في إحياء حفلات وإصدار أسطوانات. آخر عمل له حمل عنوان «ثنائيات» (DUOS) وجمعه مع أبرز المغنين العالميين من مختلف الجنسيات (بيت الدين 9/7 ــــ قرطاج 21/7)
■ لم تكن موسيقى الراي الجزائرية الشعبية حالة ذات شهرة عالمية قبل الشاب خالد الذي نقل هذا الفن الغنائي إلى العالم عبر توليفة أقل كلاسيكية من شكلها الأصلي، حيث أدخل إليها آلات تألفها الأذن الغربية (غيتار، باص، ساكسوفون...). منذ التسعينيات، وتحديداً بعد إصدار الألبوم الذي حوى أغنية «ديدي» التي رددها الملايين حول العالم، تربّع الشاب خالد على عرش الراي الحديث. في رصيده العديد من الأسطوانات الخاصة، آخرها صدر هذه السنة بعنوان «حريّة» (مهرجان قرطاج ــــ 9/8)
■ بلغت باتريسيا كاس عامها الـ42. مع ذلك، ما زال الجمهور يعتبرها تلك الشابة الحيوية التي طبعت الأغنية الفرنسية الشعبية منذ أكثر من عقدين. حققت نجاحات استثنائية فانتشرت ألبوماتها التي باعت بالملايين حول العالم، وتعددت اتجاهاتها بين النفَس التجاري والتأثيرات الطفيفة للبلوز والجاز. بالإضافة إلى الغناء، خاضت الفنانة الحسناء التمثيل في عمل سينمائي لكلود لولوش. أشهر إصداراتها «بيانو بار» وآخرها حمل عنوان «كاباريه» (2008) (مهرجان قرطاج ــــ 2/8).
■ في السنوات الأخيرة، باتت مشاركات وردة الجزائرية في المهرجانات العربية عبارة عن لقاءات تاريخية مع عشاقها من جمهور الطرب الأصيل. المطربة الكبيرة خسرت الكثير من طاقات صوتها الذي جعل منها ركناً من أركان الغناء العربي بعد مسيرة غنيّة بأجمل الألحان. في إطلالتها اللبنانية العام الماضي ضمن «بعلبك»، بدت تَعِبَة لكنّها لم تفقد شيئاً من روحها المرحة وشغفها بفنها، الأمر الذي لم يؤثِّر إطلاقاً على تفاعل الجمهور معها، بعيداً من التدقيق بالتفاصيل والإخفاقات الصوتية. (مهرجان قرطاج ــــ 28/7)
■ Grease من أشهر المسرحيات الغنائية وأعرقها في التاريخ المعاصر لهذا الفن، وزادتها انتشاراً النسخة السينمائية (1978) التي حملت الاسم نفسه، حيث تولى دور البطولة الممثل والفنان المخضرم جون ترافولتا. العمل الذي ولِد في برودواي منذ أكثر من ثلاثة عقود (1972)، جال في جميع أنحاء العالم. المسرحية التي يقدمها 45 فناناً بين ممثل وموسيقي، تستعيد مجتمع أميركا الخمسينيات في تفاصيله، من أزياء وديكور وموسيقى وغناء (مهرجان بيبلوس ــــ من 14 إلى 18 تموز/يوليو)
■ قدّم شربل روحانا حفلات خاصة بألبومه الأخير، منذ صدوره في حزيران (يونيو) 2009. هكذا يحط رحاله في الأردن لأداء الأعمال الغنائية والموسيقية التي حواها «شغل بيت». تجربة المؤلف وعازف العود اللبناني قامت في البداية على الموسيقى الآلاتية، بالإضافة إلى عمله الأكاديمي عبر المنهج الخاص بآلة العود الذي وضعه في التسعينيات. وفي عمله ما قبل الأخير «خطيرة» خاض تجربة الأغنية اللبنانية الشعبية، ليعود إلى اهتمامه القديم في «شغل بيت» الذي شاركت في إنجازه «فرقة بيروت للموسيقى الشرقية» (11/7 ـ مهرجان الأردن)
■ يُعتَبَر غارو من أشهر رموز موجة البوب التجارية المعاصرة في فرنسا. يحل هذه السنة ضيفاً على «مهرجان الزوق» بعدما سبقته أغانيه إلى الجمهور الفرنكفوني، وحققت ألبوماته أرقاماً قياسية في مبيعات الأسطوانات في لبنان. غارو (1972) المولود في مقاطعة الكيبيك الكندية اشتهر بعد مشاركته في المسرحية الغنائية الأشهر في تاريخ فرنسا الحديث Notre Dame de Paris. بعدها أصدر المغني الشاب ألبومه الأول Seul عام 2000، فبات ظاهرة غنائية في الأوساط الشبابية. توالت أعماله وآخرها ألبوم باللغة الإنكليزية بعنوان Piece of My Soul (مهرجان الزوق ــــ 3/7)







