كتاب العدد, العدد ٥٢٠

تبسيط

أنسي الحاج

تَعِبْنا
يوم الإضراب دارت كاميرا ال. بي. سي. على ناس لم يغلقوا متاجرهم تسألهم لماذا لم يُضربوا فأجابوا: تعبنا.
ومن المؤكّد أن كثيرين جدّاً ممّن أغلقوا، هم أيضاً من فئة الذين تعبوا، ومعروف لماذا «تضامنوا».
بشيء من التبسيط يمكن فرز اللبنانيين، كما أسفر عنهم يوم الإضراب السياسي لا العمالي في 7 أيار، بين ناس تعبوا وناس لم يتعبوا. الذين لم يتعبوا هم قادة الحروب الأهليّة الجدد وأدواتهم من فتية الشوارع. الذين تعبوا هم الآخرون، والأشدّ فقراً هم بينهم، وإن لم تُصدّق سيّدي المناضل فاسأل حولك، ولكنْ اسألْ مَن لا تضع مسدّسك في صدغه. تتمة


ماذا في اليوم التالي: زرقاوي أم شهاب أم بشير؟

جان عزيز
قبل أن تبدأ أي حرب، وخصوصاً في غضون اندلاعها، وبالأخص بعد انتهائها، يبرز بإلحاح وضرورة السؤال: ماذا في اليوم التالي؟
أما وقد اتفق الجميع على أن ما يحصل في بيروت حرب، فالسؤال نفسه بات في كل ذهن وفكر.
والسيناريوهات جاهزة للإجابة. بعضها ينظر إلى الإشكالية من زاوية اللحظة والوقائع الميدانية وحيثيات موازين القوى. والبعض الآخر يقاربها من منظار العوامل البنيوية التي تكوّن الاجتماع السياسي في لبنان، وكيان الدولة والنظام. تتمة


خط أحمر

بيار أبي صعب
لست شخصيّاً من قرّاء «المستقبل». ليس فيها ما يغريني، ما يرضي متطلباتي أو يتطابق مع خياراتي كمواطن، وذائقتي ومزاجي كإنسان... ولولا بعض المساهمات التي تنشر فوق صفحاتها لكتّاب أو نقاد أو مثقفين يهمّني التواصل معهم، لنسيت حتّى وجود تلك الجريدة اللبنانيّة. تتمة


مقالات من أعداد سابقة

زياد الرحباني